Istanbul Zoom | اسطنبول زووم

Istanbul Zoom | اسطنبول زووم

نانسي بيلوسي
الرئيسية

من هي الأمريكية الذي تسبب في العاصفة الدبلوماسية الصينية الأمريكية.. من ربح أو خسر من زيارة نانسي بيلوسي إلى تايوان؟

من هي الأمريكية الذي تسبب في العاصفة الدبلوماسية الصينية الأمريكية؟ من ربح أو خسر من زيارة نانسي بيلوسي إلى تايوان؟

نانسي بيلوسي
نانسي بيلوسي

نانسي بيلوسي ، اسم مؤثر في السياسة الأمريكية منذ عقود ، هي أول امرأة في الولايات المتحدة تشغل منصب رئيس مجلس النواب ، وهو المنصب الذي يضعها في المرتبة الثالثة في التسلسل الهرمي للسلطة بعد الرئيس ونوابه.

زيارة نانسي بيلوسي المثيرة للجدل لتايوان ليست مفاجأة لأولئك الذين يتابعون السياسي الأمريكي.

خلال مسيرتها السياسية التي استمرت قرابة 40 عامًا ، كانت عضو الكونجرس الأمريكي نانسي بيلوسي ، وهي الآن ثالث رئيس لمجلس النواب ، من أشد المنتقدين للصين.

ولعل الحدث الذي يعتبر رمزًا لموقفها من النظام الشيوعي الصيني ، هو زيارتها لبكين عام 1991 ، وهي الزيارة التي أغضبت وفاجأت السلطات الصينية.
في ذلك الوقت ، وقفت بيلوسي في ساحة تيانانمن الشهيرة ، رافعة لافتات تكريما للقتلى في ما يسمى “مذبحة تيانانمين” التي وقعت في نفس المكان قبل عامين من زيارتها.

حين قامت القوات المسلحة الصينية بمرافقة الدبابات بهجوم عنيف وإطلاق نار على تجمع حاشد لمتظاهرين مطالبين بالديمقراطية.

واليوم، لا تزال بيلوسي، وهي في الـ 82 من عمرها، من أشد المنتقدين للنظام الشيوعي في الصين، ومن مظاهر موقفها الصريح من بكين أيضا، علاقتها الوثيقة بزعيم التبت المنفي الدالاي لاما.


كما كانت أيضا من القوى الدافعة خلف قرار الحكومة الأمريكية العام الماضي بالاعتراف رسميا بأن بكين ارتكبت “إبادة جماعية” في ممارساتها القمعية بحق الأيغور وغيرهم من الشعوب ذات الأغلبية المسلمة.

وفي مقابلة مع موقع بوليتيكو الإخباري في 28 يوليو / تموز الماضي، قالت بيلوسي “إذا كنت لا تستطيع الدفاع عن حقوق الإنسان في الصين بسبب مصالح تجارية، فستفقد كل السلطة الأخلاقية للدفاع عنها (حقوق الإنسان) في أي مكان آخر”.

لوهلة الأولى، وحتى الثانية، تعرضت الصين لهزيمة مذلة، بعد كل الوعيد برد صارم وإجراءات جذرية. فلم تفعل الصين شيئا على الإطلاق لوقف الزيارة، وتضررت سمعة الصين بشدة.

لكن، وفي الوقت نفسه، فإن هذا هو نصر مكلّف للولايات المتحدة الأمريكية.

فالصين، وخاصة النخبة الصينية، منقسمة على نفسها. وعلى الرغم من نمو الطموح والوطنية في المجتمع الصيني، إلا أن جزءا كبيرا من النخبة يؤيد الحفاظ على الوضع الراهن، أي مكانة الشريك الأصغر في العلاقات مع واشنطن، ما يسمح لكثيرين بكسب أموال جيدة من التجارة مع الولايات المتحدة الأمريكية.

نانسي بيلوسي من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


نانسي بيلوسي (بالإنجليزية: Nancy Pelosi)‏ الناطق باسم مجلس النواب الأمريكي 52 تولت المنصب 3 يناير 2019


معلومات شخصية


اسم الولادة نانسي باتريسيا داليساندرو
الميلاد 26 مارس 1940 (العمر 82 سنة)
بالتيمور، ماريلند، الولايات المتحدة.
الإقامة بالتيمور (1940–1963)
نيويورك (1963–1969)
سان فرانسيسكو (1969–) تعديل قيمة خاصية (P551) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the United States.svg الولايات المتحدة تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
العرق أيطالية أمريكية تعديل قيمة خاصية (P172) في ويكي بيانات
الديانة الكنيسة الرومانية الكاثوليكية
عضوة في اللجنة الوطنية الديمقراطية، وMike Rogers Chairman, Permanent Select Committee on Intelligence, US House of Representatives تعديل قيمة خاصية (P463) في ويكي بيانات
الأولاد
ألكسندرا بيلوسي
كريستين بيلوسي تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسية تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الحزب الحزب الديمقراطي
اللغة الأم الإنجليزية تعديل قيمة خاصية (P103) في ويكي بيانات
اللغات الإنجليزية تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل سياسة تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
الجوائز
Order of Princess Olha 3rd Class of Ukraine.png نيشان الأميرة أولغا من الرتبة الثالثة (2022)
جائزة الشخصية الشجاعة (2019)
جائزة الدكتور ناثان ديفيس لنواب الولايات المتحدة (2016)
قاعة الشهرة الوطنية للمرأة (2013)
ITA OMRI 2001 GC BAR.svg نيشان الاستحقاق للجمهورية الإيطالية من رتبة الصليب الأعظم (2007)
الدكتوراه الفخرية من جامعة برانديز تعديل قيمة خاصية (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
Nancy Pelosi Signature.svg
المواقع
الموقع النائبة نانسي بيلوسي
IMDB صفحتها على IMDB تعديل قيمة خاصية (P345) في ويكي بيانات
تعديل مصدري – تعديل طالع توثيق القالب
نانسي باتريسيا بيلوسي (بالإنجليزية: Nancy Pelosi)‏ (داليساندرو قبل الزواج، وُلدت في 26 مارس 1940) هي سياسية أمريكية في الحزب الديمقراطي، تشغل حاليا منصب رئيسة مجلس النواب الأمريكي، وذلك منذ يناير عام 2019. وهي أول امرأة في تاريخ الولايات المتحدة تشغل هذا المنصب. بعد انتخابها أول مرة في الكونغرس في عام 1987، لذا تُعد بيلوسي المرأة الأرفع منصبًا عن طريق الانتخاب في تاريخ الولايات المتحدة. بصفتها رئيسةً لمجلس النواب، تأتي في المرتبة الثانية في خط الخلافة الرئاسية، مباشرة بعد نائب الرئيس.

اعتبارًا من عام 2019، أصبحت بيلوسي في فترتها السابعة عشرة بصفتها عضوًا في مجلس النواب. وهي تمثل الدائرة المؤتمرية الثانية عشرة في كاليفورنيا، والتي تتكون من أربعة أخماس المدينة ومقاطعة سان فرانسيسكو. كانت في البداية تمثل الدائرة الخامسة (1987-1993)، ولكن عندما أُعيد رسم حدود المقاطعة بعد تعداد عام 1990، أصبحت المقاطعة الثامنة (1993-2013).

قادت الديمقراطيين في مجلس النواب منذ عام 2003، وهي أول امرأة تقود حزبًا في مجلس النواب، إذ عملت مرتين رئيسةً للأقلية الديمقراطية (2003-2007 و2011 – 2019، عندما كان الجمهوريون يتمتعون بالأغلبية)، ورئيسةً لمجلس النواب (2007-2011 و2019 حتى الوقت الحالي، خلال فترات الأغلبية الديمقراطية).

كانت بيلوسي من المعارضين البارزين لحرب العراق وأيضًا لمحاولة إدارة بوش عام 2005 خصخصةَ الضمان الاجتماعي جزئيًا. خلال فترة رئاستها الأولى، لعبت دورًا فعالًا في إصدار العديد من مشاريع القوانين الهامة، بما في ذلك قانون الرعاية الصحية الأمريكية، وقانون دود–فرانك لإصلاح وول ستريت وحماية المستهلك، وقانون إبطال لا تسأل ولا تقل، وقانون الانتعاش وإعادة الاستثمار الأمريكي لعام 2009، وقانون الإعفاء الضريبي لعام 2010.

خسرت بيلوسي منصب رئاسة مجلس النواب في يناير عام 2011، بعد أن فقد الحزب الديمقراطي سيطرته على المجلس في انتخابات عام 2010. ومع ذلك، احتفظت بدورها زعيمةً للحزب الديمقراطي في مجلس النواب، وعادت إلى دورها رئيسةً للأقلية في مجلس النواب. في انتخابات التجديد النصفي لعام 2018، استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب. حين انعقد المؤتمر 116 في 3 يناير عام 2019، انتُخبت بيلوسي مرة أخرى رئيسة للمجلس، لتصبح بذلك أول رئيس سابق يعود إلى المنصب منذ سام ريبورن في عام 1955. في 24 سبتمبر عام 2019، أعلنت بيلوسي بدء جلسات الاستماع لعزل الرئيس دونالد ترامب. في 10 يناير عام 2020، أعلنت أنها ستنهي المأزق وأخطرت مجلس النواب بأنها سترسل بنود الاتهام إلى مجلس الشيوخ في الأسبوع التالي.

موسكو: مجلس الأمن في وضع صعب على خلفية هستيريا الغرب حول أوكرانيا

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: